يقوم أبو صامل بالتجهيز لعشاء ضخم بمناسبة تخرج ابنة شقيقة أم صامل، ليكتشف أنها طفلة في الخامسة من العمر، إلا أنه حماسه يتضاعف ويقرر إقامة حفل أكبر عندما يخبره صامل أن حفل تخرجه سيكون غدا.
يقوم أبو صامل بالتجهيز لعشاء ضخم بمناسبة تخرج ابنة شقيقة أم صامل، ليكتشف أنها طفلة في الخامسة من العمر، إلا أنه حماسه يتضاعف ويقرر إقامة حفل أكبر عندما يخبره صامل أن حفل تخرجه سيكون غدا.
عندما يشتكي صامل الجوع لوالدته وتقترح عليه العديد من الاصناف المختلفة، يرفض أي اقتراح سمعه إلى أن تعرض عليه الخادمة وجبة أندومي، فيوافق بفرح، الأمر الذي يكشف تبطره على النعمة ويضعه في موقف محرج مع والدته.
عندما يشتكي صامل الجوع لوالدته وتقترح عليه العديد من الاصناف المختلفة، يرفض أي اقتراح سمعه إلى أن تعرض عليه الخادمة وجبة أندومي، فيوافق بفرح، الأمر الذي يكشف تبطره على النعمة ويضعه في موقف محرج مع والدته.
بعد أن يسافر أصدقائه خارج الرياض ويبقى هو في المنزل، يشعر أبو صامل بالملل الشديد، فيبدأ التدخل بكل صغيرة وكبيرة، الأمر الذي يدفع بأم صامل للاتصال بوضحى حتى تطلب من زوجها الرجوع فورًا.
بعد أن يسافر أصدقائه خارج الرياض ويبقى هو في المنزل، يشعر أبو صامل بالملل الشديد، فيبدأ التدخل بكل صغيرة وكبيرة، الأمر الذي يدفع بأم صامل للاتصال بوضحى حتى تطلب من زوجها الرجوع فورًا.
يصر أبو صامل على إقامة مناسبة غداء في منزل ابن اخته في يوم زواجه، الأمر الذي يقابل بمعارضة من العريس، مع إصرار أبي صامل يتحول الغداء من منزل العريس الى منزله هو، مثيرا بذلك سخط زوجته.
يصر أبو صامل على إقامة مناسبة غداء في منزل ابن اخته في يوم زواجه، الأمر الذي يقابل بمعارضة من العريس، مع إصرار أبي صامل يتحول الغداء من منزل العريس الى منزله هو، مثيرا بذلك سخط زوجته.